بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنو إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهاة …… ألأىية
يجب التثبت والتبين قبل إطلاق الأحكام ويجب التحقق والموضوعية أيضاً …. " ولا يجرمنكم شنآن قوم أن تعدلوا … إعدلوا هو أقرب للتقوى … "" ولقد ثار لغط كبير بسبب فقدان الجندي المصري أحمد شعبان ــ وكلنا في حزن لفقدان هذا الشاب إلا أنه يجب التحقق من سبب الوفاة حيث أثير أنه قتل برصاص فلسطيني ، كما أثير أيضاً أن التقارير الطبية تقول أنه أصيب برصاصتين من الخلف على حسب ما نسب إلى محمد المحلاوي وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء .. وهكذا فيجب ألا نستبق الأحداث ونحكم على القاتل ونحن لا نعرفه ، وعلى أية حال فإن القاتل عربي سواء من غزة أو من زملائه بطرق الخطأ فإننا نقول أننا وصلنا إلى مرحلة أن الأخ يقتلأ أخاه ، بل ربما لأ يعلم المقتول فيما قتل؟؟!! وقد أعجبني مقال لأحد الكتاب في هذا الشأن أود أن أعرضه عليكم والكاتب هو الأستاذ فهمي هويدي وأحسب أن هذا الكاتب يتحرى الموضوعية في كتاباته والعقلانية كذلك وإليكم بعض ماورد في المقال: ـ
حققوا قبل أن تصدقوا
تجاهل وسائل الإعلام المصرية معلومات مثيرة خرجت من غزة خلال اليومين الماضيين، تتعلق بملابسات قتل مجند حرس الحدود المصرى أحمد شعبان، أثناء الاشتباك والتراشق الذى حدث عند معبر رفح يوم الأربعاء 6/1، قبل دخول قافلة «شريان الحياة» إلى القطاع، تقول تلك المعلومات إن تحقيقات وزارة الداخلية فى غزة خلصت إلى أن قتل الجندى تم برصاص مصرى، نتيجة خطأ فى التصويب ارتكبه جندى آخر فى حرس الحدود كان مرابطا فى أحد الأبراج. استندت معلومات جهة التحقيق إلى مجموعة من المعلومات والشهادات التى ستعلن فى مؤتمر صحفى خلال ٢٤ ساعة، أفادت بما يلي:
ــ أن المتظاهرين على الجانب الفلسطينى لم يثبت أن أحدا منهم حمل سلاحا، ولكنهم كانوا قد تجمعوا عند بوابة صلاح الدين فى مهرجان خطابى صبيحة يوم الأربعاء. وفى الدقائق العشر الأخيرة منه اندفعت مجموعة من الفتية تتراوح أعمارهم بين 10 و16 سنة نحو السور الفاصل وراحوا يرشقون الجنود المصريين بالحجارة
ــ فى الوقت ذاته تسلق صبى عمره 14 سنة السور واستطاع الوصول إلى أعلى برج الحراسة، وقام بتعليق علم حماس عليه.
ــ حين لمحه أحد الجنود المصريين المرابطين فى برج آخر فإنه أطلق نحوه عدة رصاصات، فقفز على الأرض وفر هاربا، فى حين أن اثنتين منها أصابت الجندى أحمد شعبان الذى خر صريعا.
ــ فى الوقت ذاته كان الفتية الفلسطينيون يرشقون الجنود المصريين، الذين ردوا عليهم بإطلاق الرصاص، الأمر الذى أدى إلى إصابة عشرة منهم، اثنان إصابتهما خطرة هما جمال السميرى «16 سنة» الذى أصيب بالشلل الرباعى لأن رصاص






















